
مع تصاعد حدة التطورات الأمنية في السويداء بسوريا، يظل المفتاح الوحيد للحل هو المسار السياسي ورعاية الدولة السورية، وهو ما أكد عليه الرئيس وليد جنبلاط لوقف إطلاق النار وتحقيق السلم والمصالحات مع البدو. ومن جهة أخرى، يعد إعلان وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة عن وقف إطلاق النار في مدينة السويداء خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
بدورهما، الرئيس وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي تابعا عن كثب ما يحصل، وإذ لفت جنبلاط أمس إلى انه “على تواصل مع الحكومة السورية”، ونصح اهل السويداء “بالتجاوب”، “وان يكون هناك وقفاً لإطلاق نار من قبل الجهتين، ومن ثم الحوار مع كل الوجهاء وانصح المثقفين والنخب والعناصر المسلحة الانخراط في الامن العام او الجيش السوري”.
وأكد مصدر خاص لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن جهود جنبلاط نابعة من الحرص على وحدة سوريا، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الكبرى، مشيراً إلى أن قراءته للصورة الكاملة تحتم عليه إنطلاقاً من الإرث الذي يحمله ومسؤوليته، في إعلاء صوت العقل والحكمة لما يصب في مصلحة الدروز وسوريا ولبنان”.
المصدر: جريدة الانباء الالكترونية
