
وقّعت الولايات المتحدة والبحرين بالأحرف الأولى على اتفاقية للتعاون في المجال النووي المدني، وذلك قبيل اجتماع عقد في البيت الأبيض بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
وخلال حفل التوقيع، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاتفاق بأنه “خطوة مهمة” نحو تعميق التعاون النووي المدني، مؤكدًا أن واشنطن مستعدة للشراكة مع أي دولة تسعى إلى تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية فقط، دون تهديد لأمن المنطقة، في إشارة غير مباشرة إلى إيران.
وعقب التوقيع، استقبل الرئيس ترامب ولي العهد البحريني في المكتب البيضوي، حيث أعلن الأخير عن خطط لاستثمار 17 مليار دولار في الولايات المتحدة، مازحًا بالقول: “هذه أموال حقيقية، وليست عقودًا وهمية”
