
أعرب النائب مروان حمادة عن قلق الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حيال تطورات الأحداث في سوريا، محذرًا من محاولات إسرائيل استغلال الأوضاع لضرب الاستقرار السوري وخلق واقع جديد قد يمتد إلى لبنان، ويُسيء إلى صورة الدروز في العالم العربي.
وأشار حمادة إلى أن “الجميع وقعوا في فخ لعبة الأمم، لكن حدود سايكس بيكو لا تزال قائمة”، معبّرًا عن مخاوفه من دعم أميركي لمخططات تقود إلى تقسيمات مذهبية، أسوة بتجارب تاريخية كالتي شهدها الأكراد والأرمن.
وفي سياق محلي، شدد على ضرورة معالجة ملف سلاح حزب الله ضمن رؤية تحافظ على الأمان والاستقرار، محذرًا من تكرار سيناريوهات سوريا والعراق في لبنان في حال بقيت الدولة مغيّبة عن القرار السيادي
