
“برحيل الفنان الكبير زياد الرحباني، يخسر لبنان والعالم أحد أبرز أعمدة الفن والإبداع. لقد كان زياد رمزًا للتجدد والجرأة الفنية، وركنًا أساسياً من أركان الهوية الثقافية اللبنانية. ورغم أن لبنان لا يزال يزخر بالطاقات الفنية اللامعة، فإن غياب زياد يترك فراغًا لا يمكن تعويضه. أتقدّم بأحرّ التعازي من السيّدة فيروز، والدته العظيمة، ومن عائلته ومحبيه الكثر الذين شعروا دومًا أن صوته وفنه يعبّران عنهم.
