
غيّب الموت اليوم الممثل المصري القدير لطفي لبيب عن عمر ناهز 78 عامًا، في أحد مستشفيات القاهرة، حيث كان يتلقى العلاج إثر إصابته بنزيف في الحنجرة نتيجة التهاب رئوي حاد. وكان الفنان الراحل قد عانى في السنوات الأخيرة من مضاعفات جلطة دماغية أصيب بها، تسببت له بشلل نصفي وصعوبة في النطق، ما أثر على نشاطه الفني رغم مشاركته المحدودة في بعض الأعمال.
لطفي لبيب، الذي انطلقت مسيرته الفنية في سن متأخرة عام 1981 من خلال مسرحية “المغنية الصلعاء”، قدّم أكثر من 400 عمل فني في المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون. وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1970، وأحد أبطال حرب أكتوبر، إذ خدم في الجيش المصري بين عامي 1970 و1976.
تميّز الراحل بأدواره الكوميدية والدرامية التي تركت أثرًا واسعًا لدى الجمهور، ومن أبرز أفلامه: “عسل إسود”، “يا أنا يا خالتي”، “عندليب الدقي”، “حلم عزيز”، و”مقسوم”، بينما تألق في الدراما بأعمال شهيرة مثل: “أرابيسك”، “الكبير أوي”، “ونوس”، “ضمير أبلة حكمت”، و”رأفت الهجان”.
وكان آخر ظهور فني له في فيلم “أنا وابن خالتي”، من تأليف دعاء عبدالوهاب وعمرو أبوزيد، وإخراج أحمد صالح.
برحيل لطفي لبيب، تفقد الساحة الفنية المصرية أحد وجوهها المحبوبة والموهوبة، والذي سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجمهور بأعماله المتنوعة وإطلالته الإنسانية الدافئة.
مصدر: النهار
