
أعربت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، في بيان لها، عن تضامنها مع جميع المتضررين من انفجار مرفأ بيروت، مشيرة إلى أن “الكثير منهم لا يزالون يسعون بشجاعة لتحقيق العدالة”. وبعد لقائها الأسبوع الماضي بعدد من أهالي الضحايا، أكدت أن التقدّم في التحقيق القضائي بات أمراً ملحّاً لا يحتمل المزيد من التأخير.
وقالت: “بعد خمس سنوات، ما زالت الفاجعة تتفاقم بسبب الغياب المؤلم للعدالة. فالضحايا والناجون وعائلاتهم يستحقون المحاسبة الكاملة، ويستحقونها الآن”. وفي حين أشادت بالحراك القضائي الأخير والخطوات الداعمة لمؤسسات الدولة، شددت على ضرورة أن تبذل الحكومة جهداً مضاعفاً لتسريع إجراءات التحقيق. كما نوّهت بإقرار قانون استقلالية القضاء في البرلمان، معتبرةً إياه خطوة أساسية في ترميم الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم
