في الذكرى الخامسة لانفجار المرفأ… البابا فرنسيس: الموت ليس النهاية والمسيح هو الرجاء

وجّه قداسة البابا فرنسيس، عبر أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، رسالة إلى المشاركين في السهرة الصلاة على نية ضحايا انفجار مرفأ بيروت، في الذكرى الخامسة للمأساة، عبّر فيها عن “قربه الروحي العميق من اللبنانيين ومشاركته في الصلاة من أجل الضحايا وذويهم”.

وجاء في الرسالة:
“في هذا الوقت المخصص للصلاة والخشوع، يدعوكم الأب الأقدس للتأمل في مشهد المسيح أمام موت صديقه لعازر، حين بكى وقال: ‘أنا القيامة والحياة، من آمن بي وإن مات فسيحيا’ (يو 11: 25-26). هذه الكلمات، وسط الألم والفقدان، تحمل لنا رجاءً راسخًا بأن الموت ليس الكلمة الأخيرة، لأن يسوع هو إله الحياة”.

وأضاف:
“إذا كنا غارقين في ظلمة المعاناة، فإن الربّ ينيرنا بنور الإيمان. فبالمعمودية، فُتح لنا باب الرجاء نحو بيت الآب، حيث ينتظرنا الله. المسيح، الذي دعا لعازر إلى الحياة، لا يزال يدعونا اليوم إلى الثقة بقيامته وحضوره القريب منا”.

وتابع البابا في رسالته:
“في هذه الذكرى الأليمة، أصلي من أجل راحة نفوس الضحايا، وأتوجه بالتعزية القلبية إلى من فقدوا أحباءهم، وإلى كل من تضرر أو فقد كل شيء جراء هذا الانفجار. أُجدد دعمي للبنان، هذا البلد الحبيب الذي يبقى في قلبي وفي صلواتي اليومية”.

وخصّص الأب الأقدس تحية شكر للأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات، الذين “ظلوا إلى جانب الناس، يساندونهم روحياً وإنسانياً، ويساعدونهم على التمسك بالرجاء والنظر نحو السماء كما أرز لبنان”.

وختم البابا فرنسيس برسالته:
“أوكلكم إلى حماية العذراء مريم، والقديس شربل، وسائر قديسي لبنان، ومن كل قلبي أمنحكم بركتي الرسولية، عربون عزاء وتعزية”.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top