
في ظلّ التضييق المالي المتزايد، وتقلّص قدرة حزب الله على تأمين التمويل من مصادره التقليدية، خصوصاً بعد تراجع الدور السوري وتشديد الإجراءات الأمنية في مطار بيروت، بدأ الحزب باللجوء إلى طرق بديلة وأكثر تمويهاً لإدخال الأموال إلى لبنان.
معلومات خاصة حصل عليها موقع MTV تكشف أنّ الحزب يعتمد حالياً على شبّانٍ من “سرايا المقاومة”، يتمّ اختيارهم من قرى ذات أغلبية سنيّة في البقاع الحدودي، بهدف عدم إثارة الشبهات. وتُسيَّر رحلات متكرّرة لهؤلاء إلى العراق، حيث يمضون يومين على الأقل، مع توفير كامل المصاريف من منامة وطعام ومصروف يومي يُقدّر بـ50 دولاراً.
عند عودتهم، يكون كلّ شخص منهم قد استلم مبلغاً يتراوح بين 15 و20 ألف دولار أميركي، يتمّ تسليمه للحزب مباشرة. وتفيد المعطيات بأنّ هذه العمليات تحصل بوتيرة متسارعة ما يتيح إدخال مبالغ كبيرة إلى الداخل اللبناني، رغم الرقابة المشدّدة في منافذ العبور الرسميّة.
ويجري حالياً تحديداً وجود أربعة شبّان في العراق ضمن هذه المهمّة، من بينهم مختاران من آل خليل وآل مراد، بالإضافة إلى شخصين من آل خليل وآل الحاج، في إطار استمرار الحزب بتأمين السيولة النقديّة بطرق “ناعمة”، تعتمد على التمويه الطائفي والسفر القصير المدى
