
اعتبر النائب علي المقداد أن الجلسة الحكومية لم تكن مفصلية كما تم الترويج لها إعلاميًا، مشيرًا إلى أن الأولوية يجب أن تكون لقضايا كالاحتلال والأسرى وإعادة الإعمار، لا ما وصفه بـ”التهويل والتماهي مع الخطاب الإسرائيلي والأميركي”.
وشدّد في حديث لـ”سبوتنيك” على أن “التصويت على نزع سلاح حزب الله هو بمثابة قرار بإعدام السيادة ومحونا من الوجود”، داعيًا إلى حلّ الأزمات داخليًا وبعيدًا من الضغوط الدولية.
كما أكد أن التحركات الشعبية الأخيرة في الضاحية “عفوية” ولا تُشبه أحداث 7 أيار، داعيًا إلى حوار داخلي شامل لحماية لبنان من التهديدات الوجودية.
