غارة من مسيّرة للجيش اللبناني تُنهي “أبو سلة” و”السلطان”: رسائل نارية من المؤسسة العسكرية بعد قرار حصر السلاح

في سابقة هي الأولى من نوعها، نفّذ الجيش اللبناني غارة جوية عبر مسيّرة استهدفت أبرز تجار المخدرات المطلوبين في منطقة الشراونة – بعلبك، ما أثار دهشة كثيرين للوهلة الأولى، خاصة أن استخدام الطائرات المسيّرة في عمليات قتالية ليس نهجًا معروفًا عن المؤسسة العسكرية.

العملية التي أسفرت عن مقتل المطلوبين (ع.م.ز.) المعروف بـ”أبو سلة”، و(ع.ع.ز.) الملقب بـ”السلطان”، و(ف.ز)، تمّت خلال ملاحقة سيارة كانوا يستقلّونها، حيث وقع اشتباك مسلح مع الجيش. والمطلوبون الثلاثة يُعتبرون من أخطر عناصر شبكات المخدرات، ومتهمون بارتكاب جرائم خطف وقتل عسكريين، والاعتداء على مراكز الجيش، فضلًا عن جرائم السرقة والسلب بقوة السلاح.

العملية النوعية أتت بعد ساعات فقط من جلسة لمجلس الوزراء اللبناني خُصّصت لبحث ملف السلاح غير الشرعي، وانتهت بقرار رسمي بتكليف الجيش إعداد خطة لحصر السلاح بيد الدولة. وهو ما فسّره البعض كرسالة حازمة من الجيش بأن لا منطقة بعد اليوم خارج سلطة الدولة.

وفي تعليق على الحدث، أوضح العميد المتقاعد أنور يحيى، القائد السابق للشرطة القضائية، أن “القيمة ليست في الوسيلة بل في النتيجة، والجيش يمتلك قدرات لا تمتلكها الأجهزة الأمنية الأخرى”. وأضاف أن الجيش يعمل ضمن رؤية وطنية شاملة، لا تستهدف طائفة أو جهة، مشددًا على أهمية التكاتف الوطني بعد قرار حصر السلاح.

كما أشار يحيى إلى أن العهد الجديد برئاسة جوزاف عون يُظهر مؤشرات واضحة على بسط هيبة الدولة، بتنسيق كامل مع القوى الأمنية، وسط أنظار دولية تترقّب مدى قدرة الجيش اللبناني على فرض القرار 1701 وتنفيذ خطة السلاح الشرعي

المصدر:مايا حرب mtv

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top