عراقجي يُهاجم… ولبنان يُصمّم على السيادة

في وقت يستعد فيه لبنان لمرحلة جديدة عنوانها بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة، وفق قرار تاريخي اتخذته الحكومة لأول مرة منذ اتفاق الطائف، خرج وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصريحات اعتُبرت تدخلاً فاضحاً في الشأن اللبناني.

عراقجي هاجم القرار اللبناني، مدّعياً أن خطة سحب سلاح “حزب الله” ستفشل، متجاهلاً أن لبنان ليس ساحة تفاوض خارجي، وأن زمن الإملاءات الخارجية قد ولّى.

الرد جاء ضمنيًّا في سرد للواقع: لبنان تحمّل كلفة باهظة نتيجة تدخلات طهران، وذاق الويلات تحت شعار “المقاومة” التي لم تُثمر سوى الدمار، كما تؤكد مشاهد قرى الجنوب.

وللتذكير، حين تعرض لبنان للعدوان الإسرائيلي، اكتفت طهران بالحياد وبيانات الإدانة، ولم تتحرك إلا عندما طُعنت مباشرة. واليوم، تريد أن تُملي على لبنان قراره السيادي، وهو ما بات مرفوضاً.

قرار الحكومة هو نقطة تحوّل، لا فقط محلياً بل أيضاً في وجه كل من يعتقد أن لبنان لا يزال ورقة على طاولة الآخرين. لبنان اليوم يقول بوضوح: السيادة لنا، والقرار لنا، والشرعية لنا

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top