خلافًا لكل ما كان يُقال ويروّج منذ تشكيل الحكومة حول تسمية الوزير الشيعي الخامس بإعتباره من حصة الرئيسين عون وسلام، وبأن موقفه سيكون داعمًا لهما ولن يجاري الوزراء الشيعة المحسوبين على “الثنائي الشيعي” بخياراتهما السياسية بل وهناك ضمانات بعدم انسحابه من أي جلسة حكومية في حال تعارضت توجهات الحكومة مع خيارات “حزب الله” و “حركة أمل”.. تبيّن اليوم بشكل واضح بعد انسحاب الوزير فادي مكي من الجلسة الحكومية انه مجرّد “وديعة” و “حصان طروادة” في مجلس الوزراء.فهل وقع الرئيسان عون وسلام بالخديعة؟ أم ان الأمر كان معلومًا بالنسبة لهما، واستدعى تشكيل الحكومة وقتها بشكل سريع قبولهما بهذا الواقع؟!..
شارك المقال
WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print
مواضيع ذات صلة:
تتساءل احدى المرجعيات السياسية في مجالسها الخاصة عن دور نائب رئيس الحكومة طارق متري في الحكومة، بحيث يبدو وكأنه حُصر في الملفين الأمني والقضائي السوري، وتوثيق الجرائم الإسرائيلية بحق لبنان تبعًا لإجتمعاته المتكررة مع اللجان الدولية المتخصصة بحقوق الإنسان.ولا تكتفي هذه المرجعية بذلك بل تذهب بعيدًا بالتساؤل حول محاولة متري ببعض التعيينات الخاصة التي يقوم بها بإرضاء دولة خليجية يعتقد بأنها قد تساعده او تدعمه في حفظ موقعه مستقبلًا !!..
Read More »
Democratia News
26/09/2026
6:57 م
Democratia News
20/08/2026
6:51 م
