لا استقالات شيعية.. والحكومة متمسّكة بقرار “السلاح تحت سلطة الدولة”

كشفت مصادر سياسية مطّلعة لصحيفة “اللواء” أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لم يتلقيا حتى الآن أي إشارات تفيد بإمكانية استقالة وزراء “الثنائي الشيعي”، مؤكدة أن الاستقالة ليست مطروحة في المرحلة الراهنة، فيما يُرتقب عقد لقاء قريب بين الرئيس نبيه بري والرئيس نواف سلام لبحث تداعيات جلسة مجلس الوزراء الأخيرة.

وفيما تتصاعد حملة انتقادات سياسية تجاه رئيس الحكومة، شددت المصادر على أن الحكومة لن تتراجع عن قرارها المتعلق بحصر السلاح بيد الدولة وتكليف الجيش بإعداد خطة التنفيذ، مع التأكيد أن القرار يحظى بترحيب خارجي واسع، ما يفتح الباب أمام دعم دولي ومساعدات محتملة للبنان.

وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر رسمية أن الكرة أصبحت في الملعب الإسرائيلي، مشيرة إلى أن لبنان ينتظر من الولايات المتحدة ما هو أبعد من “الترحيب” بقرار الحكومة، بل الضغط على إسرائيل لاتخاذ خطوات مقابلة مثل وقف الأعمال العسكرية أو الانسحاب من بعض النقاط الحدودية. وأضافت: “دون خطوة مقابلة من إسرائيل، سيفقد القرار اللبناني زخمه، وسيتشدّد موقف حزب الله”.

وأكدت المصادر أن الاتصالات السياسية قائمة لتهدئة الأجواء بعد انسحاب وزراء الثنائي من الجلسة الأخيرة، محذّرة من الانجرار إلى التوتر الميداني، مشيرة إلى أن الحكومة لن تعقد أي جلسة جديدة قبل تبريد الأجواء، وهي تنتظر خطة الجيش التي يُفترض أن تُعرض أواخر آب، إلى جانب زيارة الموفد الأميركي توماس براك المرتقبة يومي 18 و19 آب لتحديد الخطوة التالية.

في المقابل، أشارت المعلومات إلى أن وزراء “الثنائي الشيعي” لن يقاطعوا الجلسات الروتينية ذات الطابع الاجتماعي والمعيشي، في وقت يُتوقع أن يدعو الرئيس سلام إلى جلسة عادية يوم الثلاثاء المقبل. واعتُبرت زيارة وزير العمل محمد حيدر إلى قصر بعبدا “مؤشراً إيجابياً” من الثنائي، حتى وإن قُدمت على أنها لعرض نتائج زيارته إلى العراق

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top