
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تعتزم استكمال السيطرة على ما تبقى من معاقل حركة حماس في قطاع غزة، مؤكدًا أن العملية تهدف إلى “إنهاء الحرب” وضمان الإفراج عن الرهائن، وليس إلى احتلال القطاع.
وأشار بيان صادر عن مكتب نتنياهو إلى أنه ناقش هذه الخطة مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في إطار مساعيه لتأمين دعم دولي وتحقيق أهداف إسرائيل العسكرية. وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس إن إسرائيل تسيطر حاليًا على ما بين 70 و75% من غزة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستركّز على معقلين رئيسيين: مدينة غزة والمواصي في الجنوب.
وأكد نتنياهو أن العملية الجديدة ستُنفّذ خلال “جدول زمني قصير نسبياً”، واصفًا إياها بأنها “أفضل وسيلة لإنهاء الحرب بسرعة”، مشددًا على أن إسرائيل قادرة على إتمام مهمتها “مع أو بدون دعم أحد”.
كما كرر أن الهدف النهائي لا يشمل الاحتلال الكامل للقطاع، بل “نزع السلاح” وهزيمة حماس بشكل نهائي، معتبرًا أن ما تبقى من العملية هو جزء من “إكمال المهمة” بعد نحو عامين من الحرب المستمرة.
