
أفادت مصادر مواكبة لزيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى بيروت، عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية، أنّ الزيارة لم تكن بريئة التوقيت، بل جاءت استغلالًا لقرار مجلس الوزراء اللبناني بشأن نزع السلاح غير الشرعي، لتوجيه رسائل سياسية مشفّرة إلى جهات خارجية وداخلية.
وبحسب المصادر، فإن الرسالة الأولى وُجّهت إلى الولايات المتحدة والدول الغربية، ومفادها أنّ “المقاومة” هي امتداد للحرس الثوري الإيراني، وأنّ قرار تسليم سلاح حزب الله ليس بيد الدولة اللبنانية بل في طهران. كما حملت الزيارة تلميحًا بأنّ تنفيذ البنود المتصلة بسحب السلاح في الورقة الأميركية المقرّة حكوميًا لا يمكن أن يتمّ دون موافقة إيران، التي تربط هذه الخطوة باستئناف المفاوضات مع واشنطن.
أما الرسالة الثانية، فخُصصت للداخل اللبناني، وتحديدًا لبيئة حزب الله، لتأكيد أن طهران لا تزال إلى جانب “المقاومة” ولن تتخلى عنها، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية.
