
عُقد في باريس أمس اجتماع دبلوماسي–عسكري مشترك جمع مسؤولين أميركيين وفرنسيين، خصّص لبحث مسألتي تجديد مهمة اليونيفيل في لبنان والملف الأمني المتعلق بالسلاح، في إطار تنسيق المواقف بين الجانبين حول الأوضاع في لبنان وسوريا.
الاجتماع ضمّ مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط، آن كلير لوجاندر، والموفد الأميركي توم برّاك، إضافة إلى ممثلين عن وزارتي الخارجية والدفاع الفرنسيتين، وعن القيادة العسكرية المركزية الأميركية. وبحسب معلومات صحيفة “اللواء”، فقد طغى التركيز الفرنسي على الملف اللبناني، ولا سيما في ما يتعلق بتحقيق الاستقرار ومتابعة الترتيبات الأمنية والميدانية.
وفي السياق نفسه، أبدت مصادر دبلوماسية فرنسية تفاؤلاً بإمكانية الحصول على موافقة أميركية لتمديد مهمة اليونيفيل لمدة عام إضافي، مع استمرار النقاش حول توسيع صلاحياتها. إلا أن القرار النهائي لا يزال بيد مجلس الأمن الدولي في نيويورك، حيث يتم التداول بفكرة التمديد “لمرة أخيرة”، تتيح للقوات الدولية سحب جنودها تدريجياً وإنهاء مهماتها ضمن جدول زمني منظم.
وعلى المقلب اللبناني، تتوقع مصادر مطلعة انعقاد جلسة لمجلس الوزراء إما الثلاثاء في 2 أيلول، أو الخميس 4 منه، لمناقشة خطة الجيش اللبناني المتعلقة بجمع السلاح. وفي هذا الإطار، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل الرئيس نواف سلام في السراي الحكومي، حيث جرى استعراض تطورات الملف الأمني، ولا سيما الخطة المكلف بها الجيش. وتأتي الزيارة بعد لقائه بالرئيس نبيه بري في إطار التنسيق الداخلي
