
في موقف متقدّم ولافت تجاه تطورات الأوضاع في السويداء، أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً جدّد فيه موقفه الواضح من الأزمة السورية، نافياً ما يُشاع عن مواقف مغايرة له أو للرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط.
وأكد الحزب في بيانه أن رؤيته للحل تستند إلى ثلاث ركائز أساسية:
- إحقاق العدالة:
الدعوة لتحقيق دولي شفاف في الجرائم المرتكبة، أياً كان الفاعل، بهدف كشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين، وإطلاق سراح جميع المخطوفين، والكشف عن مصير المفقودين، بما يعيد الثقة بين السوريين ويمنع المزيد من الانهيار. - المساعدات وإعادة الإعمار:
شدد الحزب على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء السويداء، وضمان تزويدهم بالخدمات الأساسية، داعياً إلى إطلاق خطة شاملة لإعادة إعمار المحافظة، بإشراف الحكومة السورية، تتجاوز المساعدات الطارئة إلى مشروع تنموي طويل الأمد. - الحوار والمصالحة:
دعا الحزب إلى حوار مسؤول ينطلق من نتائج التحقيق الدولي، بهدف تحقيق مصالحة شاملة بين مكونات السويداء وبينهم وبين الدولة السورية، على أساس دولة عادلة تضمن التمثيل والمشاركة الفاعلة لأبناء المحافظة في مستقبل البلاد.
واختتم الحزب بيانه بتأكيد استمرار اتصالاته مع مختلف الأطراف المحلية والإقليمية والعربية، سعياً للتوصل إلى تفاهمات تضمن وحدة سوريا وسلامة شعبها، وفي مقدمتهم أبناء السويداء، محذراً في الوقت نفسه من أطراف تتضامن شكلياً وتعمل فعلياً لتفتيت البلاد
