
شهدت منطقة راشيا لقاءً تضامنيًا استنكارًا للحملات التي طالت الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، لا سيما في أعقاب التظاهرات الأخيرة في السويداء.
وأكد البيان الصادر عن المشايخ والفعاليات المشاركة في اللقاء أن ما يحدث في السويداء “أصاب كل موحد درزي في الصميم”، مشددين على ضرورة التعقل والوحدة ونبذ الفتنة.
وحذر البيان من محاولات تزوير التاريخ برفع أعلام لا تمت لتاريخ الدروز بصلة، ورفض أي مساس بإرث القادة التاريخيين للطائفة، من سلطان باشا الأطرش إلى كمال جنبلاط.
وجدد المشاركون ثقتهم الكاملة بزعامة وليد جنبلاط، واصفينه بـ”القيادة الحكيمة التي حمت كرامة ووجود الموحدين في أحلك الظروف”، مدينين كل الحملات التي تطاله، والتي وصفوها بـ”المشبوهة وذات الأهداف المعروفة”.
كما ثمّن البيان المواقف التي صدرت عن مرجعيات وطنية وإسلامية وأهلية رفضًا لتلك الحملات، مؤكدًا الالتزام التام بموقف مشيخة عقل الموحدين الدروز في لبنان، واعتباره مرجعًا جامعًا للطائفة.
