رفض تخوين جنبلاط وتأكيد على صوابية مواقفه وسط ترقّب للورقة الأميركية وتطورات ملف السلاح

كما يُعدّ رفع علم الاحتلال الإسرائيلي في جبل العرب خيانة صارخة، فإن محاولة تخوين الزعيم وليد جنبلاط لا تقل عاراً. فالهجمة الأخيرة التي طالت جنبلاط، والتي خرجت من أفواه متظاهرين يُعتقد أنهم مدفوعون من غرف عمليات تديرها جهات على صلة مباشرة بالعدو الإسرائيلي، سرعان ما قوبلت بحملة تضامن واسعة من مختلف المناطق اللبنانية وأطياف المجتمع، في تأكيد جديد على الثقة الواسعة بصوابية مواقفه الوطنية والعروبية.

البيانات والمواقف التي صدرت من أقصى لبنان إلى أقصاه، شددت على مكانة جنبلاط التاريخية ورصيده النضالي، الذي لن تُنقص منه حملات التشويه التي تقودها جهات معروفة التوجه والانتماء. وإذا لم يكن مستغربًا أن يشنّ بعض المتورطين في الماضي مع نظام البعث مثل هذه الهجمات، فإن ما يثير القلق هو صمت البعض الآخر ممن يفترض بهم تحمّل المسؤولية والوقوف في وجه محاولات الزجّ بالطائفة الدرزية في صراعات لطالما رفضتها.

على صعيد آخر: زيارة توم برّاك إلى بيروت تفتح الباب أمام تحولات دبلوماسية جديدة

في سياق متصل، تتجه الأنظار إلى بيروت مع وصول الموفد الأميركي توم برّاك مساء أمس، حاملاً ورقة جديدة تتضمن، بحسب ما كشفه رئيس الجمهورية جوزيف عون في حديث إلى قناتي “العربية” و”الحدث”، مقترحات تشمل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية مقابل خطة لإنعاش الاقتصاد.

عون أوضح أن لبنان لم يتعرض لأي ضغوط مباشرة للقبول بالمبادرة الأميركية، لكنه أشار إلى أن الموقف الرسمي بانتظار موقف إسرائيلي واضح من الورقة الأميركية. كما أعرب عن شكره للدعم السعودي، مشدداً على أهمية تحسين العلاقات مع سوريا، بما في ذلك ملف ترسيم الحدود تحت رعاية الرياض.

بري: لا تطبيق لقرار نزع السلاح دون التزامات إسرائيلية

من جهته، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه سيستقبل الموفد الأميركي توم برّاك، مؤكداً في تصريحات لقناتي “العربية” و”الحدث” أن قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح لا يمكن تنفيذه في الظروف الحالية. وأوضح بري أن أي خطوة تتعلق بسلاح حزب الله يجب أن تقترن بالتزام واضح من إسرائيل بتنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي المحتلة

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top