
عقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، حيث تناول المستجدات السياسية والأمنية في البلاد، وأصدر بياناً جاء فيه:
- عبّر المكتب السياسي عن استنكاره الشديد للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، والتي لوّح فيها بإمكان اندلاع حرب أهلية في حال المسّ بسلاح الحزب، معتبراً أن هذا التهديد يمسّ مباشرة بالسلم الأهلي ويشكّل خطراً جسيماً على أمن اللبنانيين.
وأكد الحزب رفضه المستمر للتدخل الإيراني في الشأن اللبناني، لافتًا إلى أن تصريحات قاسم جاءت منسجمة مع مواقف المسؤولين الإيرانيين، وتحديداً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي يبدو أنه يتحدث انطلاقًا من مصالح طهران لا من مصلحة اللبنانيين أو الطائفة الشيعية الكريمة.
- شدد المكتب السياسي على أن أي نقاش حول حصر السلاح بيد الدولة يجب أن يتم من خلال المؤسسات الدستورية فقط، مجدداً المطالبة بالالتزام بخطة العمل التي طلبها مجلس الوزراء من قيادة الجيش، تمهيدًا لإقرارها ضمن المهلة المحددة.
وأعرب الحزب عن دعمه للجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، لا سيما في ما يتعلق بالمطالبة بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، داعياً كل القوى السياسية، خصوصاً الكتل التي التزمت مبدأ حصر السلاح خلال النقاش النيابي الذي أطلقه النائب سامي الجميّل، إلى دعم الشرعية في هذا المنعطف الحاسم.
