نواف سلام يواصل لقاءاته السياسية والإنمائية: دعم لقرارات السيادة وبحث في ملفات البقاع والعشائر والصحة

استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا الحكومية النائب بلال عبدالله، الذي أوضح بعد اللقاء أن البحث تناول مختلف الملفات الوطنية، من السياسية والاقتصادية إلى التربوية والصحية، مؤكداً أن سلام يتابع جميع هذه القضايا بجدية ووضوح.

عبدالله أشار إلى أهمية مشروع التغطية الصحية الشاملة الذي يُبحث في مجلس النواب، معربًا عن أمله في أن يُبصر النور قريبًا، ومشددًا على أن القرار الحكومي الأخير المتعلق ببسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية هو محطة مفصلية، بالرغم من التباينات السياسية حوله.

وأكد عبدالله دعمه الكامل لدولة الرئيس نواف سلام، باسم الحزب التقدمي الاشتراكي، لافتًا إلى أن الحفاظ على الاستقرار السياسي هو شرط أساسي للتعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات. كما شدد على ضرورة احترام موقع رئاسة الحكومة وعدم التهجّم عليه شخصيًا أو مؤسساتيًا.

كما استقبل الرئيس سلام وفداً من “تجمّع العشائر العربية” ضم الشيخ بدر عبيد ورئيس بلدية برج العرب عارف شخيدم، حيث جرى التباحث في أوضاع العشائر في الجنوب، وخصوصًا القرى المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية. عبيد أثنى على قرار الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة، واعتبره خطوة محورية نحو بناء الدولة العادلة، مؤكدًا دعم العشائر الكامل لرئاسة الحكومة.

كذلك التقى سلام وفدًا من رؤساء بلديات البقاع الغربي وراشيا، بحضور الوزير السابق محمد رحال، الذي وصف المرحلة التي يمر بها لبنان بـ”المفصلية”، مشددًا على ضرورة الوقوف خلف الحكومة ومواقفها السيادية، وبحث الوفد ملفات إنمائية أبرزها:

  • أزمة رخص البناء
  • تصدير المنتجات الزراعية
  • تركيب سكانر على معبر المصنع
  • تحسين أوتوستراد ضهر البيدر
  • معالجة أزمة نهر الليطاني ومكب النفايات

وأكد الوفد أن الرئيس سلام أبدى تفهماً كبيرًا، ووجّه الإدارات والوزارات المختصة بمتابعة هذه الملفات، وسط وعود بالحلول التدريجية ضمن رؤية إنمائية متكاملة للبقاع

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top