
لم تستبعد مصادر سياسية مطلعة، في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أن يستمر الجمود السياسي في البلاد حتى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة، مشيرة إلى أن ما كان يُنتظر أن يكون “الصدمة الإيجابية” لقيام الدولة، تأخر كثيرًا رغم انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل الحكومة، ونيلها ثقة البرلمان.
وتوقفت المصادر عند الفتور الملحوظ في الزخم الدولي الداعم للبنان، لا سيما على مستوى تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، وفي مقدمتها حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، معتبرة أن هذا التراجع يعبّر عن خيبة أمل من الأداء الداخلي وتباطؤ الخطوات الإصلاحية.
وأشارت إلى أن الفرصة التي أتيحت للبنان بعد التسوية الرئاسية بدأت تتبدّد تدريجياً، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تحرك جدي يعيد ثقة المجتمع الدولي بقدرة الدولة اللبنانية على فرض سيادتها وتنفيذ التزاماتها.
