
يشهد لبنان حالياً تركيزًا على استحقاقين دقيقين:
- التمديد لقوات “يونيفيل” لعام إضافي، حيث يرقب المسؤولون ما سيصدر عن مجلس الأمن الدولي خلال جلسته المقبلة، بينما تطول الأزمة الداخلية، وتتباين وجهات النظر بين دعم فرنسي لمحاولة التمديد وبين موقف أميركي متشكك، يدعوه إلى تقليص عدد القوات، مدعومًا بمطالب إسرائيلية ذات خلفية أمنية.
- رد إسرائيل على الورقة الأميركية الخاصة بالمعادلة الأمنية اللبنانية، والتي سيسلّط عليها الضوء الموفد الأميركي توم برّاك خلال زيارته المرتقبة. التوتر يرتفع مع استعداد “حزب الله” وطريقة تفاعله مع أي تطور جديد في هذا المسار.
