
تصدّرت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب منصات التواصل الاجتماعي مجددًا، بعد تداول أنباء عن عودتها لزوجها السابق حسام حبيب، ما أعاد الجدل حول علاقتهما المتقلبة التي لطالما شغلت الرأي العام منذ زواجهما عام 2018.
المحامي السابق ليشيرين، ياسر قنطوش، أصدر بيانًا زعم فيه أنها طلبت التصالح في القضايا المرفوعة ضد حبيب، محذرًا من خطورة هذه الخطوة على مسيرتها الفنية والشخصية، ومطالبًا بتدخل الجهات المعنية.
إلا أن شيرين سارعت إلى نفي هذه التصريحات من خلال تسجيل صوتي، أكدت فيه أنها سحبت التفويض القانوني من قنطوش، ولم يعد يملك أي صفة لتمثيلها قانونيًا، مهددة بمقاضاته إذا استمر في إصدار بيانات باسمها.
كما دخل شقيقها محمد عبد الوهاب على خط الأزمة، مهاجمًا قنطوش ومتهمًا إياه بافتعال الأزمات وإثارة البلبلة حول شقيقته.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين شيرين وحسام حبيب شهدت محطات متقلبة من الانفصال والصلح، ما جعلها مادة دسمة لوسائل الإعلام ومواقع التواصل خلال السنوات الماضية.
