
في الذكرى الثانية عشرة لتفجير مسجدي السلام والتقوى، أوضح النقيب المحامي محمد المراد و الوكيل القانوني لعديد من الضحايا بأن ” الحكم الصادر عن المجلس العدلي بتاريخ 1/11/2019، قضى بتجريم المجموعة الثانية المؤلفة من خمسة مجرمين ( من جبل محسن ) وإنزال عقوبة الإعدام بحقهم وهم: حيان عبد الكريم رمضان وهو المسؤول المباشر عن المجموعة، واحمد مرعي الذي فجر مباشرة مسجد التقوى بمساعدة سلمان اسعد، ويوسف عبد الرحمن دياب الذي نفذ عن بعد عملية تفجير مسجد السلام وهو محكوم وجاهياً بالإعدام وهو في السجن ومعه خضر شدود، كما قضى بعقوبة الاعدام بضباطٍ في النظام السوري السابق بالإضافة الى عقوباتٍ مختلفةٍ بحقّ الباقين.
وتابع:” انّ كلٍّ من رمضان ومرعي وأسعد المحكومين غيابياً كانوا قد فروا حينها الى سوريا طلباً للحماية من النظام السوري السابق، الاّ انه وبعد سقوط هذا النظام، عادوا الى لبنان، وهم متواجدون داخل الأراضي اللبنانية، لذلك انّ الدولة اليوم مطالبة بجميع أجهزتها بالتحرّك السريع لإلقاء القبض على المجرمين، وايداعهم السجن إنصافاً لدماء شهداء وجرحى تفجيري التقوى والسلام و منعا للفتنة
