ترقّب في لبنان لنتائج زيارة براك: لا مؤشرات إيجابية من تل أبيب

يترقّب لبنان زيارة المبعوث الأميركي توم براك إلى بيروت، قادماً من تل أبيب، حاملاً معه نتائج لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين، وما قد يتضمنه ذلك من ردود على المطالب اللبنانية أو مقترحات أميركية جديدة. إلا أن التسريبات التي سبقت زيارته لا تشي بأي تجاوب إيجابي مع المطلب اللبناني الأساسي، والمتمثل بتنفيذ إسرائيل لالتزاماتها.

وعلى الرغم من نفي رئيس الجمهورية جوزاف عون تلقي لبنان رسمياً أي نية إسرائيلية لإقامة منطقة عازلة في الجنوب، فإن ما تم تداوله حول مقترحات لإنشاء مناطق صناعية وسياحية قرب الشريط الحدودي، بدلاً من إعادة إعمار القرى المدمّرة وعودة الأهالي إليها، أثار موجة رفض واسعة، واعتُبر محاولة للالتفاف على المطالب الأساسية للسكان.

وفي هذا السياق، وصفت مصادر مطلعة عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية، الوعود الأميركية بتحويل غزة سابقاً إلى “ريفييرا” وكذلك الحديث اليوم عن تحويل الجنوب اللبناني إلى منطقة صناعية، بأنها مجرّد خدعة إعلامية، هدفها تضليل الرأي العام. وأشارت إلى أن هذه التصريحات تتناقض مع الدعم العسكري والمالي الذي يحصل عليه نتنياهو لتدمير غزة وجنوب لبنان، ما يضعف صدقية تلك الوعود.

وكان براك قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس”.

ووفق مصادر مطّلعة من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد أبلغ براك الجانب الإسرائيلي بشروط لبنان لنزع السلاح، والتي تتركز على الانسحاب من النقاط الخمس الحدودية، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية. لكن موقف نتنياهو جاء سلبياً للغاية، إذ لم يُبدِ أي استعداد لتقديم تنازلات أو الانسحاب من الجنوب.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top