
بعد محاولات عديدة ومواعيد لم تُثمر، من المنتظر أن يصل وفد سوري رفيع المستوى إلى بيروت خلال اليومين المقبلين، في زيارة تحمل طابعًا تقنيًا-سياسيًا، وتتناول مجموعة من الملفات القضائية والأمنية العالقة بين لبنان وسوريا.
الوفد الذي يضم ممثلين عن وزارات الخارجية والداخلية والعدل، إضافة إلى مسؤولين أمنيين، يأتي بعد جهود دبلوماسية لبنانية متواصلة، شملت زيارتين لرئيسي الحكومة نجيب ميقاتي ونواف سلام إلى دمشق، في كانون الثاني ونيسان الماضيين، تلاها لقاء بارز بين قائدي الجيشين جوزف عون وأحمد الشرع على هامش قمة القاهرة.
وفي ما يتعلق بقضية الموقوفين السوريين في لبنان، أوضح نائب رئيس الحكومة طارق متري لصحيفة “النهار” أن “الحديث عن إصدار عفو عام ليس دقيقًا”، مشيرًا إلى أنه يعمل على إعداد مسودة اتفاقية قانونية وأمنية بين البلدين، قد تُعرض للنقاش خلال اللقاء المرتقب مع الوفد السوري.
