
استقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو، المبعوث الأميركي توم براك، يرافقه وفد ضمّ شاهين، وويلسون، وجونسون، وذلك بحضور رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، والنواب مروان حمادة، وائل أبو فاعور، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني.
وبحسب معلومات خاصة لـ”الأنباء” الإلكترونية، ناقش المجتمعون الأوضاع الراهنة في سوريا ولبنان، حيث أطلع الوفد الأميركي جنبلاط على آخر الاتصالات والمبادرات الجارية بشأن محافظة السويداء، والجهود المبذولة للخروج من الأزمة التي تعانيها المنطقة.
وأكدت مصادر “الأنباء” أن اللقاء شهد نقاشاً معمقاً بين جنبلاط والمبعوث براك حول ملف السويداء، وتم التوافق على عدد من المبادئ الأساسية، أبرزها:
- المطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف حول الانتهاكات التي حصلت، ومحاسبة جميع المرتكبين بغض النظر عن الجهة التي ينتمون إليها.
- فتح باب الحوار والمصالحة المجتمعية والسياسية بين أبناء محافظة السويداء ومحيطها.
- تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى السويداء، سواء من خلال المنظمات الدولية أو عبر دمشق والأردن.
- التأكيد على وحدة سوريا، وضمان حقوق ومشاركة جميع مكوناتها.
- الاتفاق على مواصلة الجهود المشتركة للتوصل إلى حل عادل ومستدام لأزمة السويداء
