تشاؤم بعد زيارة الوفد الأميركي… بري: «أتونا بعكس ما وعدونا به»

خيّم جو من التشاؤم على نتائج المحادثات اللبنانية ـ الأميركية الأخيرة، مع إصرار إسرائيل على شرطها الأساس: نزع سلاح حزب الله أولاً بالأفعال، قبل أي خطوة انسحابية.

مصادر مطلعة أوضحت أنّ واشنطن ربطت الموقف الإسرائيلي بما ستتضمنه خطة الجيش اللبناني لناحية سحب السلاح وآليات تنفيذها، مشيرة إلى أنّ التشدد الأميركي ـ الإسرائيلي قد يكون رداً على ارتفاع نبرة حزب الله وحلفائه. ورغم ذلك، أكدت الدولة اللبنانية تمسّكها بخيار بسط سلطتها على كامل الأراضي عبر التفاهم السياسي، بعيداً عن أي صدام.

رئيس المجلس النيابي نبيه بري عبّر عن إحباطه قائلاً: «الوفد الأميركي لم يأتِ بشيء من إسرائيل، وأتونا بعكس ما وعدونا به»، مشيراً إلى أن الأمور اتجهت نحو مزيد من التعقيد. وبحسب مصادر مقربة من «الثنائي الشيعي»، فإن بري سيوجه في 31 آب، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، كلمة تحمل عناوين المرحلة، وعلى رأسها خطة الجيش وسحب السلاح، وقد تتضمن مبادرة سياسية جديدة.

وكشف مصدر سياسي رفيع لـ”الأنباء” أنّ بري سيقترح تدخلاً عربياً لدعم لبنان، في ظل الانحياز الأميركي الكامل لإسرائيل وعدم أخذه بالإنجازات اللبنانية المحققة.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top