
أوضح عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي يعمل على تثبيت الاستقرار ومنع أي مساس بالجيش، مؤكداً أنّ الحديث عن تحريك الشارع لا يزال في إطار الكلام فقط. ودعا هاشم، في حديث إلى “صوت كل لبنان”، إلى التعاطي بعقلانية مع جلسة الثاني من أيلول، مشدداً على أنّها ليست بالضرورة مناسبة للتصعيد.
وأشار إلى أنّ ارتفاع حدّة الخطاب السياسي أمر متوقّع في ظلّ التشنجات الراهنة، خصوصاً مع سعي كل فريق إلى رفع سقفه السياسي، لافتاً إلى أنّ المحاولات الأميركية لم تُحدث أي خرق بل ساهمت في زيادة التوتّر، بدل الضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط التي ما زالت تحتلّها.
وفي ما خصّ الكلمة التي سيلقيها الرئيس برّي الأحد في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، شدّد هاشم على أنّ الأنظار تتجه إليها لما قد تحمله من مواقف تُعزّز الاستقرار وتحفظ وحدة الموقف اللبناني، خصوصاً في ظلّ المتغيرات الإقليمية التي لا يمكن للبنان أن يبقى بمنأى عنها
