
نجحت جهود الرئيس اللبناني جوزاف عون في منع تصعيد جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الجمعة، والمخصصة لمناقشة خطة قيادة الجيش لتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام.
وأفادت مصادر “الشرق الأوسط” أنّ وزراء “الثنائي الشيعي” سيشاركون في الجلسة، نتيجة الاتصالات المكثفة التي قام بها عون مع رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام.
وأشارت المصادر إلى أنّ المشاورات بين قيادة “حزب الله” وبري، وتواصلهم مع الرئيس عون وبواسطة سلام، أسفرت عن اتفاق أولي على صياغة جدول أعمال الجلسة لتجنب أي خلاف قد يؤدي إلى تهديد حضور وزراء الشيعة.
وفي سياق متصل، حمّل “المصرف المركزي” الدولة اللبنانية مسؤولية التعامل مع “القرض الحسن”، الذراع المالية لـ”حزب الله”، داعياً الوزارات المعنية للتدخل لمعالجة أوضاع أي هيئة أو منظمة خاضعة لعقوبات دولية وغير مرخّصة من مصرف لبنان أو تحت سلطته
