أورتاغوس في الجنوب: رسائل ضغط أميركي لتسريع خطة نزع السلاح

حملت مشاركة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس في اجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار “الميكانيزم” إشارات واضحة حول جدية واشنطن في متابعة ملف السلاح.

فالاجتماع انعقد بعد يومين فقط من تسلّم الحكومة خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، ما أعطاه طابع البحث في آليات التنفيذ. وتتمثل مهمة اللجنة حاليًا بالضغط لتوسيع انتشار الجيش جنوب الليطاني، وسحب سلاح “حزب الله” وتفكيك بناه العسكرية، رغم العقبة التي يفرضها استمرار الاحتلال الإسرائيلي لعدد من المواقع في الجنوب، بحسب الموقفين اللبناني والفرنسي.

اللافت أنّ زيارة أورتاغوس اقتصرت، عبر طوافة عسكرية، على جولة حدودية في الجنوب من دون أي لقاءات سياسية، وهو ما فُسّر إمّا كعتب أميركي على غياب جدول زمني واضح لسحب السلاح، أو كإشارة إلى جدية واشنطن في تفعيل عمل اللجنة بعدما أصبح القرار السياسي متخذًا. وهي ستتولى متابعة مهام اللجنة والإشراف على تطبيق خطة الحكومة.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن واشنطن ستواصل الضغط على لبنان لتسريع خطوات نزع السلاح وعدم إضاعة الوقت، على أن يستمر هذا الضغط حتى نهاية أيلول، مستهدِفًا الحكومة والجيش معًا. والمفارقة أن هذا الضغط يقتصر على لبنان، في حين ترفض إسرائيل تقديم أي تنازلات.

وتزامن ذلك مع معلومات تفيد بأن الجيش الإسرائيلي يكثف تدريبات ميدانية تحاكي القتال داخل القرى اللبنانية، في ما يبدو تحضيرًا لاحتمالات توغل بري جديد.

أما محليًا، فسيكون على الجيش اللبناني تقديم تقارير شهرية عن التقدم المحرز في إطار خطة حصر السلاح التي كُلّف بتنفيذها من قبل الحكومة

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top