
استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي وفداً من البرلمان العربي برئاسة رئيسه محمد أحمد اليماحي، يرافقه عضو البرلمان الأردني النائب عطاالله الحنيطي، والنائب ممدوح الصالح من البحرين، والأمين العام للبرلمان العربي المستشار كامل شعراوي من مصر، والأمين العام المساعد للشؤون البرلمانية والقانونية عماد الصحاف من السعودية، ومدير إدارة الشؤون البرلمانية ياسر كاسب. جاء اللقاء على هامش مشاركة الوفد في أعمال المؤتمر التأسيسي الأول للمجلس البرلماني الآسيوي والأفريقي في بيروت.
وأكد اليماحي دعم البرلمان العربي الكامل لسيادة لبنان ووحدته واستقراره ونهوضه الاقتصادي، ورفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، إضافة إلى دعم جهود الدولة اللبنانية في تعزيز مؤسساتها واستعادة قوتها كضمانة للاستقرار. واستنكر استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً أن أي اعتداء على لبنان يُعد اعتداءً على الأمن القومي العربي، وأن البرلمان العربي يقف إلى جانب لبنان ويسعى مع البرلمانات الدولية للضغط على إسرائيل لوقف العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
من جهته، أعرب رجّي عن تقديره لوقوف البرلمان العربي الدائم إلى جانب لبنان ودعمه لقضاياه في المحافل العربية والدولية، ومساندته الدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح غير الشرعي بيدها، إضافة إلى بناء دولة القانون. وطلب من البرلمان العربي المساعدة في الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، والانسحاب الفوري من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، والالتزام باتفاقية الهدنة لعام 1949، بما يمكّن الدولة اللبنانية من استكمال بسط سيادتها وإعادة الإعمار.
وشدد رجّي على تصميم الحكومة على إكمال مسيرة الإصلاح لمكافحة الفساد والهدر وسوء الإدارة، وإقامة شراكة حقيقية مع الدول العربية لإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي، وبناء الاقتصاد اللبناني، وكسب ثقة المستثمرين العرب والأجانب.
وختم اللقاء بتقديم اليماحي درع البرلمان العربي إلى وزير الخارجية، معتبراً أن ما سمعه من رجّي يعكس التفاؤل والثقة بقدرة لبنان على النهوض وتحقيق الأمن والاستقرار
