
أُعيد مساء أمس افتتاح مرفأ جونية السياحي تحت شعار “مرفأ جونية السياحي… بحر من الفرص”، برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون ممثّلًا بوزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وبدعوة من النائب نعمة أفرام، في إطار مبادرة مشتركة بين القطاعين العام والخاص.
حضر الاحتفال وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، وعدد من النواب والفاعليات السياسية والبلدية والاقتصادية والروحية، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وإعلامية.
استهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم بكلمة ترحيبية، تلاها خطاب النائب أفرام الذي شدّد على أهمية المشروع كخطوة استراتيجية لإعادة وصل لبنان بالعالم من خلال السياحة البحرية، مؤكداً أنّ “المرفأ يشكّل ذاكرة أجيال وسيفتح آفاقاً جديدة للسياحة والاقتصاد”. ودعا أفرام القطاع الخاص إلى الوقوف إلى جانب الدولة في هذه المرحلة الصعبة، معتبرًا أن تفعيل المشاريع القائمة هو الطريق الأقصر لتحريك العجلة الاقتصادية.
من جهته، أكّد الوزير رسامني، ممثّل رئيس الجمهورية، أنّ “مرفأ جونية السياحي هو رافعة جديدة ستُسهم في تحريك الاقتصاد المحلي وجذب السياح، على غرار ما هو قائم في دول الجوار”، لافتًا إلى أنّ الشراكة بين القطاعين العام والخاص تشكّل الأساس لتحقيق التنمية المستدامة. كما شدّد على أهمية استكمال المشاريع الحيوية الأخرى مثل توسيع أوتوستراد جونية ومطار القليعات.
واختُتم الاحتفال بقصّ الشريط ورفع الستار عن لوحة تذكارية وجولة في أرجاء المرفأ بعد تجديده، تخللها عروض موسيقية وألعاب نارية.
ويُذكر أنّ مرفأ جونية السياحي أعيد افتتاحه بعد ثلاثة عقود من الإقفال، ليعود منصة إنمائية وسياحية واعدة، تعكس ثمار التعاون البنّاء بين القطاعين العام والخاص، وتفتح الباب أمام دور محوري للبنان على خارطة السياحة الإقليمية والدولية
