شحادة: وزارة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تحوّل نوعي نحو “الجمهورية الرقمية”

عقد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة مؤتمراً صحافياً في مدينة بيروت الرقمية، أكد خلاله أهمية إقرار قانون إنشاء وزارة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، معتبراً الخطوة “تحوّلاً نوعياً في مسار الإدارة العامة واستثماراً مباشراً في مستقبل لبنان واقتصاده الرقمي”.

وأشار شحادة إلى أن هذه الوزارة هي الأولى التي تُنشأ منذ 32 عاماً، مذكّراً بأن وزارة المهجرين كانت آخر وزارة أنشئت عام 1993، مضيفاً: “اليوم نطوي صفحة وزارة ارتبطت بحقبة أليمة من تاريخ اللبنانيين، ونفتح صفحة جديدة عبر وزارة تُعنى بالمستقبل”.

ورأى أن هذه الخطوة “قرار استراتيجي يعكس إرادة سياسية واضحة لدفع لبنان نحو التحوّل الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا”.

وشدد الوزير على أهمية التكامل بين وزارة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووزارتي التنمية الإدارية والاتصالات، معتبراً أن التعاون بين الوزارات “سيكون أساسياً لتسريع التحول الرقمي وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية بما ينعكس إيجاباً على المواطنين”. ودعا النواب، خصوصاً الداعمين لمسار الإصلاح، إلى الإسراع في إقرار القانون لإطلاق عمل الوزارة بشكل مؤسسي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد شحادة أن الوزارة الجديدة ستسهم في “تحفيز النمو وخلق فرص عمل عبر دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوفير بيئة رقمية آمنة وجاذبة للاستثمارات”، مشدداً على أن التكنولوجيا هي “محرّك رئيسي لكل القطاعات من الصحة والتعليم إلى النقل والزراعة والخدمات”.

كما عرض المهام الأساسية للوزارة، ومنها إعداد استراتيجية وطنية للتحول الرقمي، وضع أطر تشريعية متقدمة، تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تطوير منصة موحدة للخدمات الحكومية، ودعم الأمن السيبراني وحماية البيانات.

وختم قائلاً: “إنشاء هذه الوزارة ليس مجرد حاجة إدارية، بل خطوة أساسية لبناء لبنان الغد والجمهورية الرقمية التي نطمح إليها”

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top