
بينما كان متوقعاً أن يصدر عن مجلس الأمن الدولي بيان شديد اللهجة يحمل إسرائيل مسؤولية انتهاك سيادة دولة حليفة للولايات المتحدة، وراعية المفاوضات المستمرة منذ عشرة أشهر بين إسرائيل وحماس للإفراج عن الرهائن ووقف الحرب، جاء البيان مخيباً للآمال.
مصادر متابعة للتطورات اعتبرت أنّ الإدانة لا تتجاوز كونها “رفع عتب”، إذ إن مجرّد التعاطف مع قطر لا يحلّ الأزمة، بل على العكس يعكس هشاشة الوضع الإقليمي، حيث إن ما بعد الضربة على قطر ليس كما قبلها. وأكدت أنّ إسرائيل ماضية في تهديداتها، سواء عبر التلويح بطرد الفلسطينيين من غزة أو استهداف دول عربية أخرى بحجة إيواء الفلسطينيين.
المصادر لفتت، في حديثها إلى جريدة الأنباء الإلكترونية، إلى أن الهجوم على قطر موجّه برسالة مباشرة إلى السعودية ودول الخليج، ومؤشر على سقوط كل المحرمات، مضيفة أن عجز الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الضغط على إسرائيل لتجنّب الاعتداء على دولة حليفة مثل قطر، يعني أن كل العواصم العربية باتت تحت التهديد.
وتوقّعت المصادر أن يشهد الإقليم خريفاً ساخناً في حال نفذت إسرائيل تهديدها بترحيل الفلسطينيين من غزة في تشرين الأول المقبل، محذّرة من أن لبنان لن يكون بمنأى عن هذه التطورات، خصوصاً في ظلّ دخول الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أفيخاي أدرعي إلى بلدة الخيام، في خطوة اعتُبرت انتهاكاً للسيادة اللبنانية ومؤشراً خطيراً بعد إقرار خطة الجيش اللبناني لحصرية السلاح
