
بينما كان متوقّعاً أن يتخذ مجلس الأمن الدولي موقفاً صارماً يحمل إسرائيل مسؤولية انتهاك سيادة دولة حليفة للولايات المتحدة، التي تتولى منذ أشهر رعاية المفاوضات بين تل أبيب وحماس بشأن الرهائن ووقف الحرب، جاء بيان الإدانة باهتاً ومخيّباً للآمال.
مصادر متابعة للتطورات رأت أن القرار لا يتجاوز حدود رفع العتب، فالمشكلة أبعد من مجرد إبداء تعاطف مع قطر، إذ إن المنطقة تقف اليوم على صفيح ساخن. فالهجوم على قطر لن يكون حدثاً عابراً، بل بداية لمسار تصعيدي قد يشمل طرد الفلسطينيين من غزة أو حتى استهداف دول عربية أخرى بذريعة إيواء الفلسطينيين.
وأكدت المصادر في حديث إلى «الأنباء» الإلكترونية، أن إسرائيل ماضية في سياساتها العدوانية من دون أي رادع، معتبرة أن الضربة على قطر تحمل رسالة مباشرة إلى السعودية ودول الخليج بأن كل المحرمات سقطت. وأشارت إلى أن عجز الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن لجم إسرائيل حتى تجاه دولة حليفة، يفتح الباب واسعاً أمام تهديدات قد تطال كل العواصم العربية.
وتوقعت المصادر خريفاً ساخناً إذا ما نفذت إسرائيل تهديدها بطرد الفلسطينيين من غزة في تشرين الأول المقبل، محذّرة من أن لبنان لن يكون بمنأى عن التطورات، خصوصاً بعد دخول المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أفيخاي أدرعي إلى بلدة الخيام، في خطوة وُصفت بأنها انتهاك خطير للسيادة اللبنانية ورسالة مقلقة بعد إقرار خطة الجيش اللبناني لحصرية السلاح
المصدر:الأنباء الكويتية
