
أطلقت أسرة العندليب الراحل عبد الحليم حافظ حملة لدعوة الجمهور إلى تقييم منزله على المنصات الرقمية المختلفة، ضمن خطوات تحضير الملف لتسجيل المنزل كموقع تراث عالمي بإشراف جهات معتمدة مثل “اليونسكو”.
وأوضحت الأسرة أن التقييم على “غوغل” يتم بالبحث عن “منزل عبد الحليم حافظ” واختيار عدد النجوم المناسب مع كتابة تعليق، بينما على “فايسبوك” يكون عبر الصفحة الرسمية للمنزل واختيار خيار “توصية- Recommendation” وكتابة تعليق داعم.
ويستقبل المنزل زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، باستثناء الأربعاء والجمعة، مع ضرورة الحجز المسبق عبر الرسائل الخاصة على الصفحة الرسمية لضمان تنظيم الزيارات والحفاظ على مقتنيات المنزل. وأشارت الأسرة إلى أن جميع مواعيد الأسبوعين المقبلين تم حجزها بالكامل، على أن تبدأ الحجوزات للأسبوعين الأولين من تشرين الأول بعد ذلك، وسيظل المنزل مفتوحاً حتى نهاية كانون الثاني لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الزوار.
وفيما يتعلق بالشائعات الأخيرة على منصات “تيك توك” و”فايسبوك” حول بيع المنزل لرجل أعمال أو ملكيته لوزارة الثقافة، نفت الأسرة هذه الادعاءات، مؤكدة أن المنزل مسجل رسمياً باسم والدتهم الراحلة زينب الشناوي وانتقل بالإرث إلى أبنائها، وأن شخصية أحمد عيسى المذكورة لا وجود لها
