
أطلق الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقرير “حملة حقي: المشاركة السياسية للأشخاص المعوقين في الانتخابات البلدية والاختيارية لعام 2025 – تقرير مراقبة”، خلال حفل في فندق راديسون بلو – بيروت، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ممثلة وزير الداخلية والبلديات فاتن يونس، وممثلين عن المجتمع المدني.
رئيسة الاتحاد سيلفانا اللقيس شددت على ضرورة التحضير المسبق للاستحقاقات المقبلة عبر تفعيل اللجنة المنصوص عليها في المرسوم التطبيقي 2214/2009، وتدريب هيئات الأقلام لتفادي الانتهاكات وضمان مشاركة الأشخاص المعوقين بكرامة واستقلالية.
من جهتها، لفتت الممثلة المقيمة للـUNDP بليرتا أليكو إلى التقدم المحقق على مستوى مراكز الاقتراع المهيأة ووعي الموظفين والعناصر الأمنية، معتبرة أن ذلك يشكل قاعدة للبناء عليها في الانتخابات النيابية 2026.
الوزيرة السيد وصفت الانتخابات الأخيرة بـ”المحطة الفارقة”، مؤكدة ضرورة تحويل تجربة التعاون بين وزارتي الشؤون والداخلية إلى قاعدة دائمة. فيما أكد وزير الداخلية أحمد الحجار، في كلمة ألقتها يونس، التزام الوزارة بتعزيز العدالة والمساواة واتخاذ إجراءات لتسهيل وصول الناخبين المعوقين وضمان استقلاليتهم.
التقرير رصد التقدم المحقق والانتهاكات التي واجهها الناخبون المعوقون، وخلص إلى سلسلة توصيات أبرزها: اعتماد الميغاسنتر، تجهيز المراكز الانتخابية، وتدريب هيئات الأقلام
