لبنان والأونروا يطلقان خطة لتحسين أوضاع اللاجئين

شهدت بيروت تحركًا رسميًا لافتًا نحو تحسين ظروف عيش اللاجئين الفلسطينيين، بالتوازي مع بدء عملية تسليم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، في ظل استمرار معاناة نحو 80% منهم تحت خط الفقر.

وبدأ السفير رامز دمشقية، رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، بالتعاون مع مديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، جولة الأسبوع الماضي على المسؤولين اللبنانيين المعنيين لمعالجة هذا الملف.

وشملت اللقاءات مع وزير الداخلية أحمد الحجار مناقشة إصدار بطاقات هوية بيومترية وتقليل الرسوم القانونية للقضايا المتعلقة باللاجئين، بينما تناول الاجتماع مع وزير المال ياسين جابر الملف التربوي، بما في ذلك تمويل بناء مدرسة جديدة ضمن مراكز الأونروا في منطقة صور.

ومع قائد الجيش رودولف هيكل، تم التركيز على تحسين المخيمات، لا سيما إعادة إعمار مخيم نهر البارد الذي لا تزال فيه 309 أسر مهجرة منذ عام 2007، مع الاتفاق على تسهيل استيراد مواد البناء ودعم الأسر لإصلاح منازلها.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا في لبنان نحو 489,292 شخصًا، مع أكثر من نصفهم يعيش في 12 مخيمًا معترفًا بها رسميًا. وتشدد القوانين اللبنانية على منع التوطين، وتحظر على اللاجئين العمل في أكثر من 70 مهنة، بما يشمل الطب والهندسة والصيدلة والقانون وغيرها.

وأكد دمشقية أن تحسين الأوضاع المعيشية للاجئين غير مرتبط بتسليم السلاح، وأن اللقاءات المقبلة مع الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك “حماس”، تهدف إلى المضي قدمًا في الملف دون أي مقايضات، مع احترام سيادة لبنان وحقوقه في منح الجنسية والتملك. كما أشار إلى أن تراجع تمويل الأونروا أثر سلبًا على الخدمات، مع استمرار إضراب في مخيم البداوي شمال لبنان

المصدر:بولا اسطيح ، الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top