
تعتزم فرنسا والسعودية جمع عشرات زعماء العالم في قمة تهدف لحشد الدعم لإحياء حل الدولتين، وسط توقعات بأن يعلن بعض المشاركين رسميًا اعترافهم بالدولة الفلسطينية، ما قد يثير ردود فعل عنيفة من إسرائيل والولايات المتحدة.
وصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون القمة بأنها “سيرك”، مؤكّدًا أن إسرائيل والولايات المتحدة ستقاطع الحدث. وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب تدرس احتمال الرد بضم جزء من الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات ثنائية محددة ضد فرنسا.
وحذّرت الإدارة الأميركية من العواقب المحتملة لأي دولة تتخذ خطوات ضد إسرائيل، بما في ذلك فرنسا، التي يستضيف رئيسها إيمانويل ماكرون القمة في نيويورك
