
أكدت مصادر مقربة من “حزب الله” ان النائب فيصل كرامي على عكس ما يُشاع لا يزال منتميًا الى نهج المقاومة ومقربًا من “حزب الله”.
وأشارت تلك المصادر بأن فور خروج التحليلات السياسية عقب غداء “بقاع صفرين” توجه النائب كرامي الى عين التينة والتقى بالرئيس بري شارحًا له أبعاد الغداء وأهدافه.
ثم بعدها بعدة ايام جرت اتصالات بين كرامي وعدد من نواب الحزب ثم عقد لقاء بين الطرفين حيث أكد خلاله النائب كرامي بأنه لم يزيح قيد انملة عن خط المقاومة وشرح لوفد “حزب الله” ان علاقته المميزة بالموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان والتي تعود الى ما قبل استلام الأمير يزيد الملف اللبناني تهيئ له فرصة حقيقية لتسلّم الزعامة السنيّة وبالتالي يتحوّل الى المرشح الأوفر حظًا لرئاسة الحكومة!..
وبحسب المصادر تمنى كرامي من الحزب تفهّم المفردات المستجدة التي يستعملها في خطاباته ودعمه ضمنيًا في ما يقوم به بإعتبار ان وصوله الى الهدف المنشود يصب في مصلحة الحزب أيضًا!..
