
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في بيان لمناسبة الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على لبنان، أن “هذه المناسبة محطة لتجديد العهد للشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الوطن، وآخرهم الأطفال سيلين وهادي وسيلان شرارة، وللمقاومين الذين رووا بدمائهم أرضهم وصانوا حرية شعبهم وكرامته”.
وشدد بري على أن “صور الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان اللبنانيين كأوسمة على صدورهم ونجوماً مضيئة في ذاكرة الوطن”، موجهاً التحية أيضاً إلى أبناء الجنوب والبقاع والضاحية وبيروت والشمال والجبل الذين جسّدوا أسمى معاني الوحدة الوطنية والتكافل في وجه العدوان.
وأضاف أن العدوان الإسرائيلي حوّل عشرات القرى والبلدات والمدن الحدودية إلى “أرض محروقة” مستخدماً أسلحة محرمة دولياً، مؤكداً في المقابل على جملة ثوابت أبرزها:
- التمسك باتفاق وقف إطلاق النار، رغم خروق إسرائيل وعدم التزامها ببنوده المتعلقة بالانسحاب من الأراضي المحتلة وإطلاق الأسرى.
- رفض توصيف الموفد الأميركي للحكومة والجيش والمقاومة، مؤكداً أن الجيش اللبناني هو ركيزة الدفاع عن الأرض والسيادة، وسلاحه مكرّس لحماية لبنان لا لحراسة حدود العدو.
- مطالبة الحكومة بالإسراع في صرف التعويضات للمتضررين من العدوان، والتعامل مع هذا الملف بجدية بعيداً عن التردد.
وختم بري بالتأكيد أن “إسرائيل لا تستهدف فئة أو منطقة أو طائفة بعينها، بل لبنان بكل مكوناته، وأن التصدي لها واجب وطني جامع”
