
كشف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك أن دمشق وتل أبيب تقتربان من إبرام اتفاق خفض التصعيد، يقضي بوقف الهجمات الإسرائيلية مقابل التزام سوريا بعدم تحريك آليات أو معدات عسكرية ثقيلة قرب الحدود.
وخلال حديثه للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أوضح براك أن الاتفاق المزمع سيكون الخطوة الأولى نحو اتفاق أمني أشمل يجري التفاوض عليه بين الطرفين، مشيراً إلى أن المباحثات الجارية تهدف إلى ضمان وقف الغارات الإسرائيلية وانسحاب القوات المتوغلة في جنوب سوريا.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى التوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين يعلن عنه خلال الأسبوع الحالي، إلا أن التقدم المحرز ما زال محدوداً، كما أن عطلة السنة العبرية الجديدة ساهمت في تأخير العملية.
وختم براك مؤكداً: “أعتقد أن الجميع يتعامل مع الأمر بحسن نية”
