
نشرت صحيفة الشرق الأوسط تقريرًا عن الفعالية الرمزية التي نظمها حزب الله في منطقة الروشة لإحياء ذكرى الأمينين العامين السيد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين. وأوضحت الصحيفة أن الحكومة كانت قد توصلت إلى تسوية يوم الأربعاء تمنح “الجمعية اللبنانية للفنون” ترخيصاً للفعالية، مع تعهد بعدم خرق القرارات الحكومية المتعلقة بعدم استخدام الأملاك العامة لأغراض سياسية، بعد اتصالات بين رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ولقاءات النائب أمين شري مع وزير الداخلية ومحافظ بيروت، شملت الالتزام بعدم إضاءة الصخرة.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن التعهدات لم تُحترم في اليوم التالي، إذ أصر الحزب على إضاءة الصخرة وحشد آلاف المناصرين، ما يعكس وفق مصادر متابعة، انقسامات داخلية في الحزب. ولفتت المصادر إلى أن الممثلين السياسيين للحزب لم يظهروا أثناء تنفيذ الفعالية، بينما ظهر مسؤول التنسيق والارتباط وفيق صفا أمام الصخرة، ما يبرز الانقسامات الداخلية للحزب نفسه
