احتجاج سياسي أم رسالة ردع: إلغاء نواف سلام لمواعيده بين القانون والسياسة في لبنان

أعاد رئيس الحكومة نواف سلام إلغاء مواعيده يوم الجمعة، في خطوة تُعد من أساليب الاحتجاج السياسي المعروفة في لبنان، بهدف الضغط على الجهات المخالفة للقرارات الحكومية. وجاء هذا الإجراء بعد قيام حزب الله بإضاءة صخرة الروشة ورفع صور قادته السابقين، في تحدٍ لتعميم رسمي يمنع استخدام الأملاك العامة لأغراض حزبية أو سياسية.

وأكد خبراء أن خطوة سلام لا تُعد استقالة، بل شكل احتجاج سياسي يهدف إلى تسليط الضوء على عدم تنفيذ التعليمات الحكومية، وللضغط على المسؤولين لحماية هيبة الدولة. وذكرت المصادر أن الاحتجاج السياسي عبر تعليق العمل أو “الاعتكاف” أصبح عرفاً متبعاً لدى رؤساء الحكومات اللبنانيين في مواجهة أزمات أو خروقات سياسية، مع تاريخ طويل يعود إلى مراحل ما قبل الطائف وما بعدها، وشهد تطبيقه عدة رؤساء من بينهم رشيد كرامي وصائب سلام ورفيق وتمام سلام وحسان دياب.

وتكثفت الاتصالات الحكومية لتطويق تداعيات إضاءة الصخرة، وعقد رئيس الحكومة اجتماعات وزارية استعرضت الإجراءات القانونية الواجب اتخاذها، بما في ذلك تحريك القضاء لملاحقة المسؤولين عن مخالفة القرار. وأكد نائب رئيس الحكومة طارق متري أن ما حصل يُعد مخالفة صريحة للترخيص الممنوح للتجمع ويستدعي اتخاذ التدابير القانونية للحفاظ على هيبة الدولة.

وفي سياق متصل، يشارك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني اليوم في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمين عام حزب الله السابق السيد حسن نصر الله، ويعقد لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، وفق ما أفادت السفارة الإيرانية لدى لبنان

المصدر: الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top