
وجّه النائب أشرف ريفي رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، أكد فيها دعمه الكامل لموقفه بعد واقعة الروشة، معتبراً أنها كشفت مجدداً الصراع القائم بين الدولة و”الدويلة”.
وأشار ريفي إلى أنّ ما جرى كان محاولة استعراضية لإسقاط هيبة الدولة واستفزاز بيروت وأهلها، لكنه شدّد على أنّ السراي الحكومي يبقى حصن الشرعية، والرئيس سلام المؤتمن على الدستور وحماية المؤسسات.
وأضاف أنّ “دويلة حزب الله” تعيش وهم فائض القوة، لكن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، فإرادة اللبنانيين الأحرار أقوى من أي مشهد ميليشياوي. وأكد أن الرئيس سلام ليس وحيداً، بل يحظى بدعم اللبنانيين ومعه الثقة العربية والدولية بلبنان الجديد، الرافض لمنطق الميليشيا والتخوين.
وختم ريفي موجهاً رسالة إلى القوى الأمنية والعسكرية بضرورة تحمّل المسؤولية كاملة لإنقاذ لبنان، مشدداً على أن أي تردد أو مساومة سيعني عودة سطوة السلاح على حساب الدولة والشعب.
