تصعيد دبلوماسي أميركي في بيروت أم ضجيج بلا أثر؟ برّاك يتّهم والحكومة تترقب

تغادر السفيرة الأميركية ليزا جونسون بيروت بعد وداع عاطفي، وفي انتظار وصول السفير الجديد ميشال عيسى والموفدة مورغان أورتاغوس، يواصل الموفد الآخر طوم برّاك إثارة الجدل بتصريحات متكررة اعتُبرت ممجوجة ولا تقدم أي دعم فعلي لانتشال لبنان من الاحتلال الإسرائيلي أو لاستعادة سيادته الكاملة، ولا لتحرير المواطنين اللبنانيين الأسرى لدى الاحتلال.

تصريحات برّاك الأخيرة، التي رشّحت احتمال نشوب حرب أهلية إذا لم يُنزع سلاح حزب الله، قوبلت بامتعاض واسع باعتبارها تبنّياً لموقف إسرائيلي يبرر استمرار الاحتلال. ويُطرح السؤال عن أي ضغط عملي تمارسه واشنطن على إسرائيل، خصوصاً في ضوء ادعاءات متكررة بتفعيل لجنة الإشراف الخماسية التي لم تُفلح في وقف الاعتداءات، بينما تتواصل الاعتداءات من الجنوب إلى البقاع وسقط ضحايا مدنيون.

الكثيرون في الساحة يرون أن الوعود الأميركية المتكررة بقيت حبرًا على ورق، وأن الاعتماد على الدبلوماسية الهادئة لم يحقق نتائج ملموسة. لذلك تتزايد الدعوات لابتعاد الحكم والحكومة عن رهاناتها على واشنطن وتبنّي مقاربات أكثر تشدّداً، معتبرين أن الوقت قد حان لدبلوماسية “الأظافر الخشنة” بدلاً من “القفازات البيضاء” إذا استمر غياب الدعم الفعلي لإخراج لبنان من حالة الاحتلال وتحرير أراضيه ومواطنيه

المصدر : غاصب المختار، اللواء

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top