
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن إسرائيل وحركة حماس باتتا “قريبتين جداً” من التوصل إلى اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة وتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
وأوضحت ليفيت، في حديث إلى قناة “فوكس نيوز”، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيبحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض خطة سلام من 21 بنداً، مشيرة إلى أنّ قطر لعبت دوراً محورياً في الوساطة مع حماس. وأكدت أن أي اتفاق يتطلّب تنازلات متبادلة، لكنها شددت على أنّ ذلك هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع.
ويزور نتنياهو واشنطن للمرة الرابعة منذ عودة ترامب إلى السلطة في كانون الثاني، حيث من المقرر أن يعقد الجانبان مؤتمراً صحافياً مشتركاً مساء الاثنين. وكان ترامب قد جدّد عبر منصته “تروث سوشيال” تفاؤله قائلاً: “لدينا فرصة حقيقية لتحقيق شيء عظيم في الشرق الأوسط، الجميع مستعد لسابقة لافتة”.
في السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي رفيع أن واشنطن وتل أبيب على وشك التوصل لاتفاق حول خطة ترامب، بعد مشاورات أجراها المبعوث الخاص ستيف ويتكوف مع جاريد كوشنر ونتنياهو. غير أنّ موافقة حركة حماس تبقى أساسية لإتمام الاتفاق.
من جهته، أكد نتنياهو في مقابلة مع “فوكس نيوز” أن المباحثات مع فريق ترامب لا تزال جارية حول تفاصيل الاتفاق، مشيراً إلى أنّ أحد البنود المطروحة يتضمن السماح لقادة حماس بمغادرة غزة إذا سلّموا سلاحهم وأفرجوا عن المحتجزين.
وتأتي هذه الجهود في ظل حصيلة ثقيلة للحرب المستمرة منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي أسفر عن مقتل 1,219 شخصاً في إسرائيل واحتجاز 251 رهينة، لا يزال 47 منهم في غزة بينهم 25 يُعتقد أنهم قضوا. أما في القطاع، فقد تجاوز عدد الضحايا 66 ألف قتيل، معظمهم من المدنيين، بحسب هيئات الصحة المحلية.
