جهود سياسية لاحتواء تداعيات «صخرة الروشة»… عون: الجيش خط أحمر وبري يصف سلام برئيس حكومة الجميع

تتسارع المساعي السياسية في لبنان لتطويق تداعيات احتفالية «صخرة الروشة» التي نظمها «حزب الله» الخميس الماضي، في خطوة اعتُبرت تحدياً لتعميم أصدره رئيس الحكومة نواف سلام يقضي بمنع استخدام الأملاك العامة من دون تراخيص رسمية.

الملف كان محور لقاءات رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي أكد أن «السلم الأهلي يبقى أسمى من أي اعتبارات، وأن الجيش والقوى الأمنية خط أحمر». وقد استقبل عون رئيس البرلمان نبيه بري، كما قلد قائد الجيش العماد رودولف هيكل وسام «الأرز الوطني» من رتبة الوشاح الأكبر، على أن يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام الثلاثاء.

عون شدد خلال استقباله وفداً من الجامعة العربية المفتوحة على أن «المرحلة دقيقة وتحتاج مقاربات مسؤولة بعيداً عن المزايدات»، مؤكداً أنّ «لولا سهر الجيش والقوى الأمنية على أمن اللبنانيين لما استعاد لبنان استقراره».

بدوره، وصف بري لقائه مع عون بـ«الممتاز»، مؤكداً أن الحكومة «تشترك فيها كل الأطراف وليست حكومة فرد أو اثنين»، وذلك في رد غير مباشر على الحملات التي تستهدف سلام بسبب مواقفه، سواء في ملف السلاح أو رفضه إضاءة الصخرة بصور قادة «حزب الله».

وفي موازاة ذلك، أكد وزير الداخلية أحمد الحجار أن «مخالفة الروشة قيد التحقيق»، فيما أوضحت مصادر وزارية مقربة من الرئيس عون أن الجهود مستمرة لمعالجة الموضوع «على الطريقة اللبنانية»، أي من دون تصعيد أو مواجهة مباشرة. كما شددت مصادر نيابية على أن «المسألة سياسية لا أمنية»، وأن المطلوب مقاربة هادئة لتفادي أي انعكاسات سلبية في هذه المرحلة الحساسة

المصدر: كارولين عاكوم ، الشرق الأوسط

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top